سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

88

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اين شبهه هفت شبهه وسارى شد در مخلوقات وأذهان مردم تا اينكه آن شبهات ، مذاهب بدعت وضلالت گشت ، واين شبهات مسطور است در أناجيل أربعة : إنجيل لوقا ، ومارقوس ، ويوحنا ، ومتى ، ومذكور است در تورات متفرق بر شكل مناظره در ميان أو ودر ميان ملائكة ، بعد امر الهى أو را به سجود آدم وامتناع أو از آن ، وشبهات مذكوره در نقض باب ثاني اين كتاب - معه اجوبه آن به طريق أرباب عدل وتوحيد - ‹ 379 › به معرض نقل آمده ( 1 ) ، بعدِ ذكر شبهات گفته : وكنت برهةً من الزمان أتفكّر وأقول : من المعلوم الذي لا مرية فيه أن كلّ شبهة وقعت لبني آدم فإنّما وقعت من إضلال الشيطان الرجيم ووساوسه ، ونشأت من شبهاته ، وإذا كانت الشبهة ( 2 ) محصورة في سبع عادت ( 3 ) كبار البدع والضلال ( 4 ) إلى سبع ، لا يجوز أن تتجاوز تعدّد شبهات فرق الزيغ والكفر [ والضلال ] ( 5 ) هذه الشبهات ، وإن اختلف ( 6 ) العبارات وتباينت الطرق ، فإنها

--> 1 . اشاره است به كتاب “ تقليب المكائد “ از مؤلف ( قدس سره ) در ردّ باب دوم “ تحفه اثناعشريه “ ، براي اطلاع بيشتر مراجعه شود به مقدمه تحقيق . تقليب المكائد : 41 - 47 . 2 . في المصدر ( الشبهات ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عادات ) آمده است . 4 . في المصدر ( الضلالات ) . 5 . الزيادة من المصدر . 6 . في المصدر ( اختلفت ) .